عبد الفتاح اسماعيل شلبي

150

من أعيان الشيعة أبو علي الفارسي

( و ) ذكر ياقوت من كتب أبى على : المسائل المصلحة على ابن السراج « 1 » . والذي أعرفه أن أبا على أصلح على الزجاج حسب « 2 » . ( ز ) هل الإيضاح الشعرى هو شرح أبيات الإيضاح ؟ أو هو كتاب الشعر ؟ أو هو ما ذكره أبو علي في كتاب الحجة باسم : « شرح الأبيات المشكلة الإعراب من الشعر « 3 » » . ليس لدى ما أجيب به عن هذه الأسئلة على وجه اليقين . ( ع ) عقد أبو علي في التكملة فصلا جامعا عن المقصور والممدود ، فهل هو كتاب المقصور والممدود الذي ورد في الإحصائية السابقة ؟ ( ط ) قال المرحوم أحمد أمين ما نصه : « وقد رحل أبو علي إلى بلاد كثيرة ، وكان يدون في كتابه ما يجرى له من مناظرات في كل بلد ، فكتاب المسائل الحلبيات والبغداديات ، والشيرازيات الخ « 4 » » . والقارئ لمسائل أبى على هذه لا يجد شيئا فيها من مناظرات ؛ وإنما هي مسائل أشتات بعيدة كل البعد عن جو المناظرات ، ولا رائحة فيها لشئ من ذلك ( راجع البحوث التي عرّفت فيها بهذه المسائل ) . ( ى ) رتبت ما عثرت إليه من كتب أبى على على النحو الآتي : المسائل المشكلة ، فالإغفال فيما أغفله الزجاج من المعاني ، فالبغداديات ، فالعسكريات ، فالبصريات ، فالحلبيات ، فالإيضاح ، والتكملة ، فالشيرازيات ، ثم الشعر ، وأقسام الأخبار ، والمسائل المنثورة ، فالحجة . أما الأسس التي بنيت عليها هذا الترتيب فتكاد تنحصر فيما يأتي : ( ا ) نصوص وردت في كتبه تشير إلى تقدم كتاب عن كتاب ، فهو يشير في الأغفال إلى المشكلة ، ويشير في الحلبيات إلى الإغفال ، كما يشير في الحجة إلى مسائله جميعا . ( ب ) ما انتهيت إليه في فصل ( بيئة أبى على المكانية ) الذي رتبت فيه تنقلاته في المدن التي زارها ، وعلى هذا الترتيب نسقت مسائله التي عثرت عليها ، فكانت

--> ( 1 ) انظر معجم الأدباء : 7 / 141 . ( 2 ) انظر التعريف بالاغفال . ( 3 ) انظر الحجة : 3 / 15 ن البلدية . ( 4 ) ظهر الاسلام : 1 / 243 .